ابنا : أشار آیة الله الشیخ محسن حیدری، مندوب أهالی خوزستان فی مجلس الخبراء، الى ذکرى حادثة حکم رضا شاه، الملک الإیرانی ووالد الشاه الذی أطاحت به الثورة الاسلامیة، بخلع حجاب المرأة الایرانیة، مؤکداً على أن أهم ما قام به الأعداء لمواجهة الشریحة الشابة هو الغزو الثقافی والحرب الناعمة، وعلى رأس کل ذلک توظیف وسائل الاعلام العملاقة، وقال:
لما عجز الأعداء عن مواجهة القدرة الایرانیة المتنامیة، ولم یؤت الحظر أکله أیضاً، دأب العدو على الترکیز على الحرب الثقافیة، فعمد الى تسخیر وسائل اعلام موالیة ومتوافقة مع توجهات الاستکبار العالمی؛ بغیة توجیه ضربة الى النظام المقدس فی الجمهوریة الاسلامیة فی ایران؛ لکن جمیع مساعیهم باءت بالفشل الذریع.
ولفت سماحته الى أن البعض التبس علیه مفهوم الحجاب حتى صار یعده قیداً على المرأة، مضیفاً: الحجاب الشرعی صون للمرأة عن الأنظار الخبیثة، والنظر الى الحجاب بعین القید نظرة خاطئة، بل إن الحفاظ على الحجاب فی المجتمع یمثل سدّاً منیعاً أمام الحملات الثقافیة الشدیدة للأعداء، وسبباً فی تخلص المرأة من قید الأهواء النفسیة الوافدة من الشرق والغرب.
وشدد سماحته على أن من واجب طلبة العلوم الدینیة وعلماء الدین والخبراء فی المجال الدینی الترویج الصحیح للحجاب والعفة والحشمة فی المجتمع، وقال: یجب على هؤلاء إماطة اللثام عن مخاطر وتداعیات إشاعة عدم التقید بالحجاب الشرعی فی المجتمع الاسلامی؛ ذلک أن تعزیز هذه الثقافة فی المجتمع یسهم فی إرساء أسس الأسرة الواعیة والمجتمع المثقف.
وأخیراً، أوضح سماحته بأن رجال الدین هم حملة رایة الاسلام على الصعید الدولی، وقال: إن من واجب الطلاب والعلماء الحفاظ على المبانی الدینیة؛ لئلا یتمکن العدو من النفوذ الى الثغور الاسلامیة والتأثیر على الشباب فی ایران الاسلامیة.
انتهی/158